همفري
ديفي كيميائي
وفيزيائي
إنجليزي ، ولد
في لندن عام 1778 .تابع
دراسته في
بيزانس، مات
والده فباعت
أمه المزرعة
التي كان
يملكها والده
وفتحت مشغلا
للقبعات
النسائية ،
لكن أوضاع
العائلة
المادية بقيت
رديئة . فقررت
السيدة ديفي
إرسال أبنها
البكر همفري
للعمل
والدراسة عند
الصيدلي
المعروف ج .
بورليز .
انكب
همفري على
قراءة كتب
الصيدلة
والعمل في
مختبرها ،
فطارت شهرته
في خارج مدينة
بينزاس . فحضر
العالم
الشهير توماس
بيدويس إلى
الصيدلية
وطلب من همفري
الانتقال إلى
كليفتون
ليعمل معه في
معهد
الغازيات ،
ولم يمض عليه
زمن طويل حتى
أكد أن الغاز
الأكسيد
النيتروني
خال من أي تسمم
لجسم الإنسان
كما كان
مقرراً من قبل
العلماء . في
كليفتون درس
همفري تأثير
التيار
الكهربائي
على الأجسام
الكيميائية .
عام 1901 انتقل
إلى لندن وعمل
كأستاذ مساعد
في معهد تطوير
العلم ونشر
المعرفة ، ثم
رقي إلى رتبة
أستاذ ، فطارت
شهرته وخاصة
في إلقاء
المحاضرات .
-
وضع عدة أبحاث
حول استخراج
المعادن
وتصنيعها
ومعالجة
الجلود
وصناعة
الأسمدة ،
وأهتم أخيراً
بالأبحاث
الزراعية .
-
اكتشف
الصوديوم
والبوتاسيوم
ومنحه
نابليون
ميدالية
ذهبية لكن هذه
الاكتشافات
أودت بعينه
اليمنى أثر
انفجار حدث له
في المختبر من
جراء
الصوديوم .
-
نشر كتاباً في
مجال الحل
الكهربائي في
كتابه ( عناصر
الفلسفة
الكيميائية ) ،
كما نشر عام 1912 (
عناصر
الكيمياء
الزراعية ) .
وفي نهاية
السنة منح
أعلى وسام
إنجليزي وحصل
على لقب لورد
وتزوج من
أرملة ثرية
وخلال شهر
العسل الذي
دام 18 شهراً
أصطحب معه
مختبراً
صغيراً
ومساعداً
واحداً هو
مايكل فارادي .
-
اكتشف عام 1816-1817
قنديلاً يصلح
للاستخدام
دون أن يحرق
غاز المناجم ،
فلاقى
اكتشافه هذا
رواجاً
وتقديراً
عظيمين . منح
على أساسه
وسام رمفورد
وانتخب عام 1820
رئيساً
للجمعية
العلمية
الملكية وعضو
شرف في
أكاديمية
العلوم . لكن
صحته لم
تساعده
كثيراً فمرض
باكراً وعمل
على معالجة
صحته طويلاً
إلى أن توفي
عام 1829 .