Free Web Hosting Provider
-
Web Hosting
-
E-commerce
-
High Speed Internet
-
Free Web Page
Search the Web
Welcome!
Close
Would you like to make this site your homepage? It's fast and easy...
Yes, Please make this my home page!
No Thanks
Don't show this to me again.
Close
أصل
الكيمياء
منذ
عدة
آلاف
من
السنين
،
قبل
أن
يتم
التحدث
عن
الذرة
،
قام
جماعة
من المفكرين
،
بمحاولة
اكتشاف
سر
المادة
وذلك
بحثا
عن
إمكانية إيجاد
مادة
تستطيع
تحويل
النحاس
مثلا
إلى
ذهب
فتحدث
العلماء الإغريق
ومن
بعدهم
علماء
الحضارة
الإسلامية
عن
“
حجر
الفلاسفة
”
ظنا
أنهم بواسطته
يتمكنون
من
تحويل
الفلزات
إلى
ذهب
،
وكان
معظم
الكيميائيين يخلطون
اهتماماتهم
العلمية
بالسحر
والشعوذة
. . .
إذ
امتد
بهم
الخيال
إلى إيجاد
“
إكسير
الحياة
“
المادة
التي
تجعل
الحياة
خالدة
،
لكنهم
للأسف
لم يتوصلوا
إليها
.
هذا
العلم
الوهمي
(الكيمياء
)
اجتذب
بعض
العقول
النيرة
وبعض
أصحاب البصيرة
الثاقبة
من
أمثال
صاحب
كتابي
:
أصول
الكيمياء
ة
وأسرار
الكيمياء، عام 815
.
إنه
جابر
بن
حيان
.
فأدخلوا
إلى
علم
الكيمياء
عنصر
التجربة والاختبار
وعمليا
ت
ا
لتقطير
و
ا
لترشيح
وا
لتصعيد
،
واكتشفوا
عدة
مواد
كيميائية مثل
بعض
الحوامض
وبعض
القلويات
،
واتجهوا
نحو
استخلاص
بعض
الأدوية من
الأعشاب
. . .
هكذا
ولدت
الكيمياء
التي
نعرفها
وبدأت
تتطور
مع
تقدم
التفكير
والعلم وآلات
القياس
وما
شابه
إلى
أن
أصبحت
على
ما
هي
عليه
الآن
.
فكان
تثبيت كيمياء
جابر بن
حيان
وإلغاء
كل
ما
تحدث
عنه
الكيميائيون
في
القرن
السابع عشر
عندما
قدم
العالم
الانكليزي
روبرت
بويل (27 6
ا- 1 9 6 1
(
فكرة
العناصر الكيميائية
التي
تكون
باتحادها
مركبات
جديدة
.
ثم
كان
جدول
مندلييف
(1907-1834)
ليثبت
جدول
العناصر
ويقضي
نهائيا
على
عناصر
أرسطو
الأربعة
(
تراب
،
ماء
،
هواء،
ونار
!
على
أنها
أصل
كل
المادة
الموجودة
على ا
لأرض
.