Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

التحليل الكيفي (النوعي )

 إذا أراد الكيميائي التعرف على عناصر المواد أو مخاليها ، عليه القيام بالتحليل الكيفي أو النوعي . أي أنه يريد أن يعرف مثلا أن الجلوكوز مركب من العناصر الثلاثة الكربون والأوكسجين والهيدروجين دون معرفة النسب العددية لتركيبها.

فإذا كان للكيميائي ذاكرة قوية وباستعماله الكواشف الكيميائية فإنه يأخذ مادة ما - المادة مجهولة - فيجري عليها واحدا أو أكثر من مئات التفاعلات المعروفة، أو بعض الكواشف الأخرى ليحدد أنواع عناصرها .

إنما كي يقتصد في الوقت ويتجنب الأخطاء يمكنه إجراء ذلك بطريقة أفضل باتباعه خطة عمل نظامية ثم إعدادها على مدى سنوات طويلة من قبل الكيميائيين التحليليين . وقد وضعت هذه الأنظمة المتعددة في صورة جداول . هكذا يتابع الكيميائي ، مستعينا بسلسلة من التعليمات على أساس اتباع سلسلة من التفاعلات الكيميائية وفقا لترتيب معين .

المبدأ المفضل في هذا المجال هو استخدام الاختيارات التي تعمل على أساس استبعاد المواد البديلة على التوالي . وفي حال كانت كمية المادة المراد اختبارها قليلة يستعين الكيميائي بإحدى طرق التحليل للكميات الصغيرة . أما إذا توفر لديه من 10 إلى15 غراما فأغلب الظن أنه سيقوم باعتماد نظام تحليل الكميات الكبيرة . وهذا التحليل ينقسم إلى ثلاثة أجزاء :-

 1- الاختبارات التمهيدية .

  2-اختبارات الجذور الحامضية .

  3 -اختبارات الفلزات .

مثلا : في التحليل الكيفي يسخن الكيميائي قليلا من المادة الجافة في أنبوبة اختبار، حيث يستدل بانطلاق غازات قلوية تحول ورق عباد الشمس إلى اللون الأزرق ،على وجود أملاح الأمونيوم . أما المادة الزرقاء التي تتحول التحليل إلى اللون الأسود بالتسخين فغالبا ما تكون من الأملاح النحاسية .