Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

نظرية دالتن الذرية

في بداية القرن التاسع عشر ، أوضح  دالتن  في نظريته عن الذرة ،أن المادة مكونة من جسيمات  متناهية في  الصغر لا ترى بالعين المجردة . و لقد ظهر له من نشاطه المعملي أن الذرات لا  يمكن أن تنقسم إلى جسيمات أصغر من كما إنه لا يمكن تدميرها . وبذلك صور المادة على إنها مكونة من ذرات دائرية صغيرة مصمتة و قد ظهر من  الجهود العلمية التي تلت نظرية دالتن  أن الذرة ، على عكس تصر دالتن ، مكونة  من جسيمات بالغة الصغر .

اكتشاف الذرة :-

حوالي نهاية القرن التاسع عشر ، درس عالم الفيزياء الإنجليزي  ج.ج توماس  سلوك التيار الكهربائي  يمر خلال أنبوبة أفرغ منها الهواء . وتعرف هذه الأنبوبة باسم  أنبوبة أشعة الكاثود . و اكتشف أن التيار الكهربائي بتألف من جزيئات سالبة الشحنة تسمى الإلكترونات . وتوصل هذا العالم من خلال تجاربه إلى استنتاج  أن الإلكترونات تأتي من داخل الذرات . كذلك تمكن علماء آخرون من اكتشاف وزن أو كتلة  الإلكترون . وهذه  الكتلة تساوي جزء صغير من أخف الذرات وزنا .

النشاط الإشعاعي :-

في نفس الفترة تقريبا اكتشف بعض العلماء أن الذرة يمكن أن تتحطم  منقسمة إلى ذرات أصغر . وفي عملية التحطم تنطلق منها جسيمات أصغر منها . مثل هذه الذرات سميت ذرات إشعاعية . وسميت الجسيمات التي تنطلق من هذه الذرات الإشعاعية جزيئات ألفا .

اكتشاف النواة :-

حوالي عام 1911 ، سلط " رذرفورد "  وهو عالم نيوزلندي المولد ، تيارا من أشعة ألفا السريعة الحركة على قطعة رقيقة من رقائق الذهب . و أدهشه أن معظم جزيئات ألفا الدقيقة الحجم مرت مستقيمة من الرقاقة الذهبية كما لو أنها لم تكن موجودة و لم ينعكس من هذه الأشعة  إلا  مقدار ضئيل جدا .

إن السبب في أن مغلب الجزيئات قد مرت دون أينعكس أو يتغير اتجاهها هو أن الذرات في الرقاقة الذهبية ليست مصمتة و إنما تتكون أساسا من مكان فارغ. على أن هناك في مركز كل ذرة كتلة صغيرة و لكن ثقيلة من المادة هي التي عكست أو أرجعت ذلك الجزء الصغير المرتد من أشعة ألفا.

و قد أسمى رذرفورد هذه الكتلة الثقيلة في مركز الذرة النواة .